الجمعة، 27 يونيو 2025

و هكذا ....بقلم الشاعر فخري شريف

 وهكذا الإيمان باللهِ 

قد هاجر المختار في المغربْ 

إذ معه الصديق والصاحبْ

بدعوة الحقّ إلى يثربْ 

إليك يا نبيّنا طه 

بالحب والإخلاص إذ نُنسَب 

سراقةٌ جوادهُ ساعٍ

ليكسب المال الذي يرغبْ 

قد غطس الفارس في رملٍ

ويستغيثُ بالنبيْ الأقربْ 

شهدتُ أنك النبيْ طهَ

سوار كسرى إنه الأنسبْ 

و عاد أدراجاً إلى مكهْ سوار كسرى حلمهُ يُكتبْ

في عهد فاروق أتى نصرٌ سراقةٌ غدا لهُ يُندبْ 

هذا السوار الحمد والشكرُ

لله رب الشرق والمغرب 

هنا ترى الآنام قد تاقت 

فالحمد الله الذي أوجب 

فخري شريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...