الحرية.....
سأسير عندما تهب العاصفة ...!
ربما أتعرض للسقوط ، لكنني سأطير معها عندما تشتد وتأخذني إلى أعالي السماء وعندها أبتعد عن القطيع الذي
لا يعرف معنى الحرية ، سأطير
معها أينما ذهبت وأنا واثق أنها
ستأخذني إلى حيث أريد .!
سأكون بعيدا عن الطاعة العمياء
التي لا أريدها رغم أنني سؤقاسي الوحدة التي سأتأقلم معها وسوف أجد الراحة ولو بعد
عناء العزلة . يؤرقني ذلك . لكن
سأكتشف نفسي ببعدي هذا عن
صخب القطيع الذي طالما عانيت
العيش في مُعتركه ..أنا أطلب الحرية كما كل من يشبهني ، وكل
إنسان سعى لحريته وجب عليه
أن يتحمل ما أقدم عليه لِيعيد نفسه إلى واقعها ويتحرر من كل
شائبات الماضي التي عايشته ويبدأ بتنظيف ما خلفته أيام تواجده في قطيع لا يعرف سوى
الطاعة ويبدأ بتنظيف داخله ليصبح لامعاً كأنه خُلق من جديد.
لا هتاف ولا رضوخ لقوانين ولا
لعادات دمرت مجتمعات وصورت
له أنها من الخير المديد.........!
إن الحرية جرأة فلا يجب أن
يخاف من أراد البحث عنها ، فهي
ليست لعنة ، بل هي المعنى الحقيقي للإنسان ، فيجب عليك أن تتحدى نفسك أولا كي تتولد
عندك الإرادة للتحدي وتلغي
كل وصايا كتبت على أنقاض
الأولين وأُخذت دستورا للعامة
أجمعين....! لماذا نحن نقول دوما
قال الأولون ، فهم كفاهم عصرهم فذهبوا ونحن هنا ألسنا
موجودون ؟ نحن في صراع بين
أنفسنا وبين قطيع لا تهمه سوى رفع الأيادي هاتفين...! كيف نفكر
وكيف يجب أن نكون أحرارا إن
لم نكن على دراية بأنفسنا أولا
وبعدها نبحث عن حريتنا وهل
الحرية لا تستحق أن تضحي من أجلها وتسحق بقدميك كل خذلان
فالعيش في كرامة ليس كعيش من كانت كل حياته آمين......!
إن الحرية التي يجب أن تناضل
من أجلها بل وتتمرد على نفسك
لكي تتخلص مِنْ ما في داخلك من خوف آتي إليك فالآتي سوف
يأتي وحينها يكون إختبارك لنفسك كيف ستقاوم مخاوف
نفسك وإلا لا تبحث عن حريتك
وستبقى كما أنت تقول نعم آمين.....!
سالم المشني.... فلسطين...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق