هل من يصدق.....!
دققت النظر في هذا العالم فلم أجد فيه أشدُّ كذبا من الذين يدَّعون الصلاح ....!
رأيتهم وكأنهم أصحاب أنياب
سامَّة عجزت الأفاعي عن إمتلاك
مثلها ...! إنهم قوم يُظهرون لك
المحبة وكأنهم دُعاة خير وسلام .
إنهم قوم يحبونك ويُفرطون بحبك حتى تخالهم أنبياء أُرسلوا
من السماء ...! هم بذكائهم هذا
يأخذون منك كل ما يريدون وأنت صاغراً لهم وتحسبهم من أولياء الله الصالحين . إنهم يدّعون الرحمة وقلوبهم غُلُفْ لا تعرف سوى المكر والخديعة التي أُسّسوا عليها من وحيِّ من علمهم
السيطرة على عقول الأغبياء البدائيين ...!
لقد قمت هذاالصباح مذعوراً من
شدّة ما رأى عقلي في المنام .
لقد رأيت أن الفضائل تنتحر وقد
ألقى بها من يدّعون الصلاح من على قمة جرف علا إرتفاعه في المدينة . شعرت حين ذاك الحين
أن الحكمة تحولت إلى أنياب ذئب زرقاء فراحت تأكل كل ما هو خير وتترك النتانة ليدمن عليها هذا القطيع من المجتمع
البالية أصوله أصلاً ولن تجد بعدها من يسأل أين العدالة....!
أين حُسن السريرة وأين الإطمئنان....
إنني أحترم هذا الحلم الذي راودني في منامي لأنه أيقظني
من سبات ظننت أنني رأيت فيه
نور الأمل الذي طالما حلمت به .
إنه لمعلم كبير الذي إستطاع أن يعلمهم كيف يتقمصون ثياب الصلاح فهو عبقريٌ فعلاً وعرف
لأنَّ هذا القطيع لا هم له سوى تلقف لقمة العيش ولو كانت من البواقي المهملة ويقول هذا من فضل ولي الأمر ونحن له شاكرين
فهل من يُصدق حلمي هذا أم كنت أنا وحدي من المُصدقين..؟
سالم المشني.... فلسطين.....!؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق