كفكف دموعك
رجائيات ٢١٧
بحر البسيط
( كَفَكْفِّ دُمُوعِكَ وَانْهَضْ وَاتْرُكِ التَّعَبَا)
وَلَا تَعِشْ فِي جَحِيمٍ بَاتَ مُكْتَسَبا
الصَّبْرُ قاس وَلَكِنْ طَابَ مَقْصِدُهُ
فَارْسُمْ لِنَفْسِكَ دَرْبًا وَاغْتَنِمْ سببا
إِنَّ الْحَيَاةَ بِرَغْمِ الْهَمِّ تُسْعِدُنَا
فَارْفَعْ شُرَاعَكَ يَامِنَ كُنْتَ مُكْتَئِبا
وَاعْلَمْ بِأَنَّ رِيَاحَ الْيَأْسِ مُهْلِكَةٌ
وَالرِّزْقُ يَأْتِي مِنَ الرَّحْمَنِ مُنْتَسِبا
انثر ورودا من الأفراح زاهية
تلق السعادة والأنغام ان صعبا
فَكُنْ جَلِيسًا لِحُبٍ يَفْتَرِشُ أَمَلًا
وَاغْرِسْ بُذُورَ الرِّضَا فِي الرُّوحِ مُحْتَسِبًا
إِنَّ الشُّمُوخَ يَزِيدُ الْفَرْدَ مُفَخَرَةٌ
كَمَا الشَّرِيفُ إِلَى الْعُلْيَاءِ مُنْجَذبا
وارفع لواء الخير والزهد والأدبا
مَالِي أَرَى قَمَرا فِي لَيْلِ عَتَمْتِنَا
إِنَّ الرُّجُوعَ لِتَقْوَى الله مَااحْتَجَبا
رجاء عبد الرازق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق