قصيدتي
"لاصفح في الجور"
وَلَوْ كانَ مِنَّا، إذا جارَ، نَأْنَى
فَما القُرْبُ تَغْفِرُ جَوْرَ الخَنا
ولا يَسْكُنُ القَلْبَ مَنْ ظَلَمَ الرُّوحَ
مَهْما تَسامى، ومَهْما دَنا
فَيا مَنْ تُجامِلُ ظُلْمَ الأَحِبَّةِ
مَتى كانَ بِالحُبِّ يُشْتَرى الوَهْنَا؟
نُقِيمُ عَلَيْهِ الحَقَّ، لا نَخْشَى نَسَبًا
ولا نَخْضَعُ لِلوُدِّ إنْ خانَ سَنَا
فَما النُّورُ إلَّا وُقوفٌ عَلَى الحَدِّ
حينَ يَضِلُّ الهُدَى ويُجْتَنَى
ومَنْ يَسْكُتِ الحَقَّ خَوْفًا لِقُرْبَى
يُبارِكُ سُهادَ الظُّلْمِ في وَطَنَا
نُعاتِبُ بِرِفْقٍ، ولكِنْ بِحَزْمٍ
فَلا صَفْحَ في الجَوْرِ، لا مَأْمَنَا
وَما كُلُّ مَنْ كانَ مِنَّا، لَنَا
إذا مَسَّنا مِنْهُ ما يُوذِنُ العَنَا
نُحِبُّ بِحُرْقَةِ مَنْ لا يُجامِلُ
ونَبْغِضُ بِالعَدْلِ، لا بِالكُنَى
ولو كانَ "مِنَّا"، إذا جارَ، قُلْنَا:
خُذِ النُّورَ، واتْرُكْ لَنا سَكَنا
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق