"صدقُ الهَوى... لا يُؤتَمَنَا"
لَنا العِشقُ إنْ صَفَتِ المَنجِنَا
وإلّا فَسِرْنا بِوَجْدٍ خَفَا العَنَا
نُحِبُّ بِقَلبٍ إذا ما اسْتَبانَ
يُجافي التّصَنُّعَ، يُخفي الجَفَا
فَليستْ عُيونُكِ حُلْمًا سُدىً
ولا صَفْوَ عِطرٍ تَهاوى وَفَا
سَكنتِ الفُؤادَ بِلا عَهْدِنا
فَماذا جَنَيْنا سِوى التّعَبَا؟
تَكُونينَ نَجْوَايَ، كِنْتِ الرُّؤى
وإنْ غِبْتِ، ما خانَ ذِكْراكِ "نَا"
أُحِبُّكِ لا بالهَوَى المُشتهى
ولكنْ كَمَنْ ذابَ في مَنْجِنَا
فإن جِئتِ يومًا تُنادينَني
فَقولي: أتيتُكِ، لا مَوطِنَا
فَمَن لا يُقاسمُنا صِدقَنا
يُضيِّعُ في الوَهمِ صَفوَ الغَنَا
وَمَا العِشقُ إلا جُنونٌ نَقِيّ
إذا خانَهُ الشّوقُ... لا يُؤتَمَنَا
أحمد العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق