يأتي اليوم جميلا
كالمطر الساقط على عيون الفقراء
تحمل أوجاعها على الديار
وتغني للأطفال أفراح الفصول
سقطت القلوب على الأحپة
وفي مدينتي
حنين عشق عميق الإعجاب
مازالت في الديار
تحمل براءة أطفالها
وأنين العصافير
تحت قيظ الظهيرة
وما زالت أحلامي
تبحث عن دفء
الديار
التي ابتسمت يوم
فرحة الميلاد
عن ربيع الزمن
الجميل
كانت الديار تحلم
بعودة المهاجرين
الى أصلها النبيل
وكانت تبتسم
أعيش في انتظار
فرحة اطفالها
والديار تبتسم
وأنا ابتسم
واعيش في انتظار فرحة أطفالها
والديار تبتسم
وتبتسم..
أنس كريم.المغرب..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق