يحدق من الآفاق
عاشقٌ للفرحة
هواها قد تمكن
من فؤاده
على غير عادته
دموعٌ تملأ مقلتيه
و كأن ناراً من الأحزان
في احشائه مستعرة
يهذي
يردد غزة و الإبادة
لكنها مازالت
تعلو على تغره إبتسامة
............ينبض بالسعادة
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق