يحدق من الآفاق
عاشقٌ للفرحة
هواها قد تمكن
من فؤاده
على غير عادته
دموعٌ تملأ مقلتيه
و كأن ناراً من الأحزان
في احشائه مستعرة
يهذي
يردد غزة و الإبادة
لكنها مازالت
تعلو على تغره إبتسامة
............ينبض بالسعادة
عدنان درهم
الليل ستار (832) ............. ده عشم إبليس في الجنه ما تلمح كحله عيني وقفلنا الباب قدامك وعد ما تشغل ليلي لا أنا لك حنيت قد أيه إترجيت م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق