يحدق من الآفاق
عاشقٌ للفرحة
هواها قد تمكن
من فؤاده
على غير عادته
دموعٌ تملأ مقلتيه
و كأن ناراً من الأحزان
في احشائه مستعرة
يهذي
يردد غزة و الإبادة
لكنها مازالت
تعلو على تغره إبتسامة
............ينبض بالسعادة
عدنان درهم
أمنية من أمنيات مازال حديثنا ممتد فى كل مرة أجد فيك عشقأ جديداََ وكأننى ألقاك أول مرة على قارعة طريقي أريد أن أخبرك أن وجودك شكل منعطف...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق