الثلاثاء، 27 مايو 2025

في تاريخنا ....بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 في تاريخِنا خَنساءُ… وفي غزّةَ ألفُ خَنساءْ

تُخبّئُ دمعَها خَلفَ الدُعاءْ

وتَغرسُ فوقَ رمادِ الدارِ رايةَ الكبرياءِ

تُودّعُ ابنَها… لا بالأنينِ

بل: "اذهَبْ، وكنْ نَصرًا لأرضِ الأنبياءِ"


بصوتِ الحُرقةِ العُظمى تُصَلّي

وتُوقنُ أنّ في التضحيةِ فَتحًا وجزاءْ

تَشدُّ على الجراحِ كأنها

أمٌّ لبَأسٍ لا تُرى في الحربِ إلّا ضَوءَها الوضّاءْ


هنا غزّةُ… لا تبكي الهزائمَ، بل تُربّيها فُتوحًا

وفي كلِّ بيتٍ تَكتبُ الموتَ… حياةْ

وفي كلِّ زَغرودةٍ شهيدٌ يرتقي

وفي كلِّ طفلٍ… ألفُ رايةٍ بيضاءْ


احمد العبيدي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...