الأحد، 27 أبريل 2025

سامح أو لا ...بقلم الشاعر لحسن قراب

 سامح او لا تسامح


إن كنت نقي السريرة  لا تسامح


وإن كنت ابي النفس لا تصالح


إن كانت الكرامة تحت المصالح


فقد ردد امل دنقل (لا تصالح)


هل تسامح من فقأ عينا وغير الملامح 


او قطع لسانا به تعبر وتصارح 


او قتل اخا عزيزا ، ماذا انت رابح 


الخطأ العمد، كله مقاصل و مذابح


والقتل بسبب المعتقد  طغيان جامح


و من أجل العرق او اللون ، بغي فاضح


والولاية على الإنسان في المسارح


تنبئ ان القطيع دوما  يلزمه سارح


والأبيض هو الأصلح تميزه الملامح


ألا تر إفريقيا الكليلة وكلها مطامح


 من غير الغرب المنافق  كلها فضائح


إن الغرب ينخر الجبال و الأباطح


يعير قرونا يشاهد  الكل بها يتناطح


وسُمُّ الغرب سم عقرب  على اللسان طافح


فهل تسامح من رماك في المطارح


واخذ اللب وللقشور في الإعلام  هو شارح


سامح إن شئت وحدد  رأيك الواضح


ولا تسألني عن واقع بسببه هو  جارح


كلما همت أمة بالنهوض أودعوها المسالخ


سامح او لاتسامح فكل إناء بما فيه ناضخ

   ======

لحسن قراب /المغرب /23 أبريل 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فوضى ...بقلم الشاعر علي الموصلي

 فوضى ::::::::::::   دَع لي  إنكساري هُنا دعني مع الفوضى عمرٌ جنى مرقصٌ هيا الى الضوضا كّل الهُراء بدا مِن صُغر بؤپؤنا حتى ابتديتُ ارى إنا ا...