عَوْدَة
-----
وحينَ تعودينَ
يُزهرُ الحُلْمِ تيناً وزيتوناً
وسيوفاً وصهيلاً
يُصبحُ ظِلّي نوراً
وفجراً ندياً
خفيف الخُطى
تعودُ بلادي بوُسعِ المدى
كزهر اللوز تأتينَ
كقافيةٍ رزينة
تنثر الحُبّ
تُوَزّع السكينة
كغيمةٍ تُمطرُ عشقاً
ولا تهابُ جديلة
تُغازلُ الحروفَ
فتكتملُ القصيدة
كساقيةٍ وجدول
تروي ضِفاف الورد
فتنمو خميلة ٠
جميل طرايرة/فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق