أطلت مشرقةٌ فاتنة
تأسر الألباب و الأفئدة
فاحت أنفاسها العليلة..
....روائحها الطيبة
احتضنتها نبضاتنا
.........همساتٌ دافئة
عدنان درهم
تتدفق أشواقها تجتاح أحاسيسها والمشاعر...... حزينة صامتة ليس سوى الليل يضمها بحنان و رأفة يصغي لشكوى فؤادها العليل المجروح يتألم.. يئن.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق