الأحد، 27 أبريل 2025

إن غبتِ ...بقلم الشاعر أحمد محمد الطيب

 إن غبتي، ضاعت قصيدتي،

وحضرت حروفي يتلوها الحنين،

أهيم بين الحروفِ كالسائر في صحراء ذكرى،

أنادي ظلّك فلا يجيبني سوى صمت السماء،

أفتش عنك في رعشة النسيم،

وفي ارتجاف الضوء على أطراف الحلم،

فأعود إليك،

عود الضمآن،

أرتل اسمك بيني وبين الله،

كأنك صلاة القلب في محراب الغياب.

أحمد محمد الطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...