إن غبتي، ضاعت قصيدتي،
وحضرت حروفي يتلوها الحنين،
أهيم بين الحروفِ كالسائر في صحراء ذكرى،
أنادي ظلّك فلا يجيبني سوى صمت السماء،
أفتش عنك في رعشة النسيم،
وفي ارتجاف الضوء على أطراف الحلم،
فأعود إليك،
عود الضمآن،
أرتل اسمك بيني وبين الله،
كأنك صلاة القلب في محراب الغياب.
أحمد محمد الطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق