الأحد، 27 أبريل 2025

أمك ...بقلم الشاعر الشريف أحمد عبدالدايم

 أمك حملتك تسعة

خواطر أغاني الأسواني 

الشــريف_أحمد؏الدايم


  أمك حملتك تسـعة

أربعة وعشرين الرضاع

مثيلات الأرحام تسـعة

  واحذر الام انقطاع 

....

    شـافت الآلام والقهر

حمل ورضاعه ثلاثين شهر 

  وفوق دا كله ليل وسهر

   وانت ما تقدر الأوجاع 

.....

دي نبع للحنان لا يمكن تلاقي غيرها

ولصلة الرحم كون مؤمن ما عندك غيره

واي والده على ولدها تلاقيـها مغيره 

وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا 

.....

        لو عايز دنيا ودين 

       وتبقى من المهديين 

       تاخد رضى الوالدين 

        وتبقى للأمر مـطاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...