الأحد، 20 أبريل 2025

مربط حضوره ...بقلم الشاعر أحمد محمد الطيب

 مُربكٌ حضوره… لا يشبه سواه،

ليس لأنّه الأجمل، بل لأنه

يشبه تلك اللحظات التي لا تُعاد.


أتعلّقُ به كما تتعلّق الوردة بنورها،

كأنّي أراه بكل حواسي،

وأسمعه قبل أن يتكلم.


في حضرته…

ينكمش الوقتُ، تتّسعُ الروحُ،

ويتورّط قلبي مرارًا

في تفاصيله الصغيرة: ضحكته، سكونه، وحتى طريقته في التجاهل.


لم أكن أظنّ أن الفضولَ

يستطيع أن يكون بهذا النُبل،

ولا أن الإعجاب قد يَسكُن في النبضِ هكذا…

بلا مواعيد، بلا حدود.


ثم ماذا؟

ورطةٌ أخرى؟

لا بأس… إن كانت به، فأنا أحبُّ الوقوع!

أحمد محمد الطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جب القصيد ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 جُبُّ القصيدِ بقلم // سليمان كاااامل ************************ كف ياقلمي...............ولا تغترف من الأعماق........هموماً وأحزانا فالناس ياق...