الأربعاء، 2 أبريل 2025

ديك حينا ....بقلم الشاعر حميد النكادي

 ديك حينا..

بقلم: حميد النكادي..


نام الدجى في

محراب عينيها  

بعد  أن  توسدت

الضفيرة الملقاة 

على ذراعيها 

تنهدت والآهات 

تكلمت مكانها 

دمعة سالت على

 الخد الذابل 

حفرت مجراها

حلم شاحب 

مراسيم دفنه 

على محياها 

 غروب شمس 

كم طال 

انتظار  مطلعها

سألتها ما دهاك ِ

ما هذا الحزن 

أذبل عينيك

وأطفأ بريقها ؟

قالت بحسرة 

ذبحوا الديك

الذي يوقظني

 كل فجر 

وتركوا الدجاجات

تسمن في خمها ...

فرنسا 2ابريل2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...