الثلاثاء، 29 أبريل 2025

رسالة بلا توقيع .....بقلم الشاعر أحمد محمد الطيب

 رسالة بلا توقيع

لا تسأل من أنا،

ولا تبحث عن اسمي بين السطور.

أنا مجرد ظل عابر،

كتبَ إليك رسالة

محمّلةً بكل ما لم يُقال.


ربما تعرفني،

وربما لا تعرف سوى طيفي الذي مرّ بك يومًا...

صامتًا،

خائفًا من الاعتراف.


أردت فقط أن أخبرك:

ثمة من يتذكرك حين لا يتذكرك أحد،

ثمة من يدعو لك في غيابك،

ويبتسم حين يمر اسمك عرضًا في حديثٍ عابر.


هذه الرسالة،

ليست دعوة للعودة،

ولا طلبًا لفهمٍ متأخر،

هي مجرد نبض...

بلا اسم،

بلا توقيع،

بلا انتظار.

أحمد محمد الطيب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...