... توقف عن الشعر ...
*****************
من مغرب ليل الأربع
وبطول الليل لفجر
ترفض عيناي وجفن
للنوم وما ذا سر
يشغلني أمر الأمة
قسماً بليال عشر
ولماذا صرنا غثاء
والواحد أصبح كسر
ولماذا تركنا لدينً
فيه العزة والفخر
وأخترنا الذل الأبدي
وكذاك طريق العهر
حيث نساء بيمين
ويسارً بكأس الخمر..
أني والله وكعبة
في ذلك منذ الشهر
أضناني السهر وينخر
وبجسدي كسوس نخر
ياليت الموت يريح
من عرف الحق بفخر
والحق بأنا جمعاً
سبباً وبهذا العسر
سبباً ورئيسي نحن
بالجاري بأرض الحشر
شعباً لا ملوكاً نحن
نحن الداء ولا فخر
والعلة تكمن فينا
نحن العلة والكفر
نحن الشيطان الأعظم
من يلقينا وفى البحر
لا فرق يذكر أبداً
بين مثقف بالبر
أو بين الجاهل حقاً
فكلاهما يحمل وزر
لا فرقاً بين ثريً
أو بين فقيراً قسر
فكلاهما قد يتعمد
قتل شقيقاً بالطعن
والطعنة تأتي بمقتل
بوريدا أو بالخصر
من أين سيأتي أجيبوا
من أين سيأتي النصر
والواقع مُراً أسود
للفرد العربي حصر
عشرات آللاف قتلو
من عام ونصف بقبر
ومئات اللاف جرحى
من بحر بقدس لنهر
ماحرك ذلك فيكم
لمشاعر أخوه لنصر
فبأي ديانة تدينوا
أم تعبدوا حقاً نسر
أترى أبيات قصيدة
ستحرك هذا الجسر ؟
جبلاً من ثلج أنتم
ذا حقاً وقول فصل
لا روحً فيكم أبداً
لا يوجد ذاك الدم
لذا قد أتوقف فوراً
فأنا كمؤذن مالطة
ما ذلك أضحى سر
ومؤذن مالطة مسلم
لكن ببلاد الكفر ..
بقلمي .. الشاعر ياسر فؤاد الجدي
ليلة الخميس ٢٧/رمضان ١٤٤٦ هجرية
٢٧/٣/٢٠٢٥


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق