الأحد، 2 مارس 2025

موكب الخلود ....بقلم الشاعر مصطفى أحمد الهواري

 موكبُ الخلود


سِرْنا نُطاوِعُ في الرِّمالِ خُطَانَا **

وَالشَّمسُ تَحكِي للمَدى مَجْدَانَا


هُنَا الفِرْعَوْنُ نَحَتَ الدَّهْرَ صَرحًا **

وَبَنَى الخُلُودَ، فَأَذْهَلَ الأَكْوَانَا


وَسَرْنَا خَلفَ مَوكِبِ العَزِّ نَحْنُ **

نَحْمِلُ فِي الأَحْشَاءِ نُورًا بَانَا


وَفِي الأُفُقِ الغَارِقِ فِي لَونِ ذَهَبٍ **

يَحكِي المَساءُ لِلعُلى عُنوانَا


وَنِيلُنَا العَظِيمُ يُسْقِي أَرْوَاحًا **

طَابَتْ فِي الأَرْضِ مَسْرَاهَا

بقلم. مصطفي أحمد الهواري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...