زفر المتوسط أنفاسه،
تمخضت غيمةٌ برذاذٍ غريب،
موجٌ يُحكي سرّ البحر.
أسماكٌ ترقص تحت السطح،
تغني في صمتٍ عميق،
حكايا الحبِّ المفقود.
تحتَ ضوءِ القمرِ الشاحب،
تتراقصُ الظلالُ كالأحلام،
تسردُ عذاباتِ اللّيل.
نسيمٌ يحملُ عطرَ الياسمين،
يهمسُ في آذانِ الحكايا،
ويعزفُ لحنَ الأملِ البعيد.
يتراءى في الأفقِ شراعٌ،
يغفو على زبدِ الأمواج،
يبحثُ عن وطنٍ ضائع.
ليلٌ يُشعلُ نجومَ السكون،
ينسجُ من خيوطِ الظلام،
أحلامًا تلامسُ الفجر.
تسقطُ أوراقُ الأشجارِ،
تتراقصُ معَ نسماتِ الخريف،
تكتبُ قصةَ الفراق.
في الأفقِ تلمعُ مصابيحُ الأمل،
تضيءُ الطريقَ للرحيل،
وتنشرُ الفرحَ بينَ الحكايا.
تسافرُ الذكرياتُ معَ النجم،
تُحاكي الجرحَ بلحنٍ حزين.
كلما احتضنَ الليلُ سرابَ الأماني،
تنقشعُ غيومُ الحزن،
وتعودُ الابتساماتُ للشفاه.
✍🏻
أحمد محمد الطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق