إساليهم عن المواقف الغائبة ...عن الجفاء
و الخذلان و الهوان... و عن الغباء الجاثم
في عقولهم ...يمزق اوطانهم و يفرقهم .....
بل و يجعلهم في صف الأعداء........لمن تلك
الجيوش.التي لم تخض معركة حتى لتحرير
مقدساتها من العبث و الفوضى.... لا نراها الا
في تلك الاستعراضات ...........مشاركة في
عدوانها على أهلها و قمع شعوبها....... إن لم
تنتفض اليوم على عدوهاالحقيقي المتربص
بها....فأي عدو تنتظر لتستيقظ من نومتها..
... قولي لهم عهد اتهديدات و الاكاذيب قد
ولى ...سئمنا منها فالعدو أمامهم و الميدان
يترقب و صول طلائعهم إن كانوا صادقين...
.....و الا فتبا للخونة و الانذال و المنافقين
و العملاء
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق