وذات َ أشتهاء ٍ
جاسم محمد الدوري
الصباح ُ
الملبد ُ بغيوم ِ الأماني
مل َ حزنه ُ القديم
وراح َ يلوح ُ بالاغنيات ْ
ويرسم ُ البسمة َ
ساعة َ فرح ٍ
فوق َ شفاه ِ الصغار ِ
ويقتل ُ النحيب َ المر َ
المعمر َ في النفوس ِ
تلك َ المزروعية ِ بالامل ِ
لكن الارصفة َ
تاخذ ُ الاشياء َ حولها
وتزاحم ُ الحزن َ
المعبد َ بالامنيات ْ
ف أحلامنا المنهوبة َ
صارت ْ لنا وطن ٌ
يسكن ُ المقابر َ
منذ ُ أول َ النهار ِ
وحتى اخره ُ
فالكل ُ منا راح َ ينتظر ُ
فالوقت ُ لم يغادرنا بعد ْ
والطوابير ُ طويلة ٌ
وما زالت ْ الاسماء ُ
تتقاطر ُ بلا وجع ٍ
وانا ....وانت َ
عقارب ُ ساعة ٍ
لم تقرع ْ أجراصها بعد ُ
والفرح ُ أغلق أبوابه ُ
وما عاد َ يفتحها
حتى يطالعنا نهار ٌ آخر ْ
والغيث َشحيح ٌ جدا ً
والسماء ُ عاقر ٌ
منذ ُ أعوام ٍ
والعيد ُ ربما..ربما
أجل َ قدومه ُ
عاما ً آخر َ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق