بقلمي ✍️
الشاعر عبدالله الحمزات
الأردن 🇯🇴
يعاملونني في ثرائي معاملة النبلاء
وفي الشدة أرى منهم معاملة الأعداء
ولولا طيبتي وقلة أصلهم ما عرفتهم
وما كنت عاملتهم إلا معاملة الجراء
سأخلد في ذاكرتي قبحهم وخبثهم
وسأعمل على عزلهم كما لو كانوا وباء
فإن هم تجاهلوني دل على نقصهم
فرؤيتي تذكرهم كم كانوا سفهاء
فيا ليت الدهر يعيد إلي طيبتي
ويا ليتني ما رأيت الخبث والعداء
ويا ليتني ما رأيت بعيني مصائبي
لما اكتشفت ما وصلوا إليه من الدهاء
سأصبر علِّ أجد ما كنت إليه ساعياً
وسأكتفي بأن أكون على حيادٍ بالدعاء
سأسال الله أن أبقى كما كنت متسامحاً
متجاهلاً معاناتي وخذلاني باللئم والافتراء
فليس هنالك أسوأ من أن أكون منتقماً
ممن كانوا لي بمثابة الأهل والأصدقاء
اللهم اني لك كما كنت ممتناً شاكراً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق