الأربعاء، 19 فبراير 2025

لا لا لن نترك ....بقلم الشاعر أحمد محمد الطيب

 لا لا لن نترك غزة

ولن نهاجر

وإن مات منا فحلّ

فينا ألفُ ثائر


فإنّ دمَ الحرِّ نارٌ تلظّى

وإن طال ليلُ الأسى فهو عابر

وفي كلِّ جرحٍ حكايا صمودٍ

وفي كلِّ دارٍ ألوفُ المنابر


وثكلى إذا زُفّ نحو العُلا ابنٌ

تُزغردُ لا تنحني للمخاطر

تُعانقُ نعشًا وتُقسمُ حتمًا

بأنّ دمَ الحرِّ دربُ البشائر


نقشنا على الصخر عهدًا وثيقًا

بأنّا هنا رغمَ أنفِ الغدائر

وإن هدّموا بيتَنا ألفَ مرّةٍ

سنُبني ونمضي بحدِّ الحناجر


هنا دمنا فوقَ أرضِ الكرامةِ

يروي الترابَ بفيضِ المشاعر

فمهما تمادى عدوٌّ وجارَ

ففي كلّ طفلٍ تلوحُ البشائر


نحاربُ، نحمي ثرى الأوفياءِ

نشقّ الدروبَ بحدِّ السرائر

فإمّا حياةٌ تسرُّ العيونَ

وإمّا فموتٌ بعرسِ المفاخر


سيبقى لنا في المدى ألفُ نجمٍ

تضيء الدجى رغم بطشِ القساور

وإن صادروا الحلمَ منا فإنا

سنمضي إليه بخفقِ الضمائر


فمن أُمّةٍ أنجبت ألفَ صنديدٍ

يُذلُّ الطغاةَ بحدِّ الخناجر

أيعجزُ طفلٌ بها أن يثورَ؟

ويحمي الثغورَ بوجهِ العساكر؟


أنا أمةٌ لا تموتُ، إذا ما

نوى الظلمُ طمسَ المآثر

أنا أمةٌ حين يُدمي الجراحُ

تحوّل نزفَ الضحايا منائر

✍🏻

أحمد محمد الطيب 

19/2/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إلى البيت الحرام ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 إلي البيت الحرام بقلم // سليمان كاااامل ************************** حجي ياحروفي......لله واعتمري بعدما تقاصر.....الجهد عن اعتمار فتلك أحوالن...