ديارٌ من النخوة و الرجولة
جدباء قاحلة
تتساقط الأحلام
فيها كأوراق الخريف
منذ زمن مازالت تزرع
الخذلان و الهوان
تحصد النكبات
الخيبات و الهزائم
الإذلال و الآلام
لكنه بصيص الأمل
سيظل مشرقاً لا يغيب
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق