جاريتها شعرا وإذْ بقصيدتي
عِقداً يُعاقرها ويحرسُ نحرها
وكتبتُ في لوحِ القداسة رغبتي
بحروف ضامئة لرشفة ثغرها
ياأنتِ والأشواق تغْرِقُ مركبي
في بحرِ عينيكِ الأسيل ورمشها
رُدي حواسي الخمس لاتترددي
فأنا الذي عجِزت قُواي بِردها
فبأيِّ ألآئي المُحب تُكذبي
وبأيِّ أحضاني أضُمك حِينها !
تااللهِ أنْ التوق يطمرُ أضلعي
والعقل تجرفهُ مُجرد ذِكرها
ما أعذب المعراج صوب حبيبتي
وألذَّهُ عند الطواف بِصدرها
هذا أنا منْ كُلِ ضامر أرتمي
عشقاً وماشُدت رَحال لغيرها
ماقيمة الأيَّام إنْ لم أجتني
تفاح خديَّها وأعصر خمرها
ماذنب يعقوبي ينوح ويشتكي
ويشم من خلف المسافة عطرها
...........................
عبدالله مجاهد صوفان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق