دهشة الإنصات
كتمت أنفاسي كي تراك حواسي
ملكة القصور الزاخرة بنوافذ نساء الشرق
أنا منذ أن عمدتني إطلالتك البهية
أشرقت حياتي بنهر معزوفة
سفور التجلي بقربك الفضفاض
أجيد الحياكة بطيفك الفواح
بألف حائل مزقت منه الخصائص
على كرسي المسافة الملبدة برشاقة
روحي التي تعزف من
متاع عطر ك سنن
النداء عند مفترق الطرق
روضت أجواء لقياك بسهم من
الفراق على جذوع شجرة
الومضة التدفق الطبيعي الشارد من
فرط التأمل بين حناياك من
بعد طول برهة الغياب
تحت وسائد حلمي التمست
نفسي التواقة لكل أعراف
مشارب التأويل معارف
الغرف المجاورة بدلالك
غور الولوج الصافي من
جداول سماتك العذبة
بتخمة الأفق أسبغ شرح الحكمة
الطازجة برشاقتك كذلك بمعول
معزوفة الغرس لقحت بين
تجاويف طبقات جدران
دفء السعد أشجان
صوتك المغرد في
صحبة بشرى الصبح
جمعت غبار المساء
على إيقاع رقصة طمي
فاتن الفنون الجميلة المترع في ب
حور الطفولة على وتر وجداني
بلغت رشد اللحن البهي الشهي الثري ومن
تحت أكمام الكيف انتخبت
ملامحك بين أروقة جامعة
التأبط الخلاب الخصب فوق
جسر المواهب السيارة
حركت طعمة من
الفرح لكل تتويجة
مأخوذة ببيان الحقول
اليافعة حصدت ثمار
سردي المترع في
بحور قوافي الشغف
بدحرحة أدرك النماء
المتوج بالتدثر خيالي و
بزحزحة قبالة مراسي أشعة الشمس
عكس زفافناالمفعم بالتجسد صقل الغنائم
المطلية بسحر مراياك على حافة بصمة الإطار
المسمى الزخم الذهبي العتيق بعنفوانك ألقيبت على
فصول الوحشة أنس وجنتيك مواسم الربيع الغض الطري
تعالي لقد أينع ملمس أغاني الشدو بأهداب عناقنا
الذي ذرف دموع النشوة وقد حانت لنضارتك
الإرتشاف لعمرك لن أبرح ماء مكانتك
المفردات السابحة ب معطيات
الغوث النبيل قراءة كتاب الغوص الفريد
على ظهر متون الغيرة دون علل الحواشي
المطرزة بالنقص المركب أو الفصام النكد
القاتل للموعد المرتقب لقد ٱن القطاف
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق