حـكـايـة عــمـر
***********
علَى رصيفِ الذِّكريات
الحُبلى بأروع السُّويعات
شرذ الذِّهن بتفاصيل
حكاية عمُـر
حينها انهمر سيلُ المآقي
يشقُّ دروبهـَا
يتفقد أثر خُطى كانت
ذات يوم محملة
بشوق ولهفة خافق
للقـيا
تتطلع النظرات للسماء
علَّ نجمة تلُوح بالبريق
تهمسُ أنا هُنا كنت
شاهدةً على العهد
و سمَرِ الليالي
وما سكن بين الخلجات
صمتٌ عيون يُحاكي
صمتًا بهمس كل
اللغات
بين النسمات بنيت
قصور آمالٍ وأحلامٍ
ابتلعها موج الحياة
الصاخب
ثـُم قذف على الشَّط
ظـهرًا منشطرًا ُسلبت
معـه الرغبة بالمكُوث
على قيدها
فبفقد الرِّوح هل تظل
هناك
حــيــاة....؟؟
✍️ حـنـان لـخـضـر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق