رسو التجلي
شطٱن النجاة أدركتي فطام الرسم
سمعت على صدرك الذهبي فرار السذاجة
لحن النداء العبقري إطلالة العلا صوب
النبض الثري دلالك الوارف بأشجار الحسان
بلغت الرشد الندي كشفت عن
سيقان المواهب تحت
صرح حقول طبقات
نماء الكثافة الليلية
على أطياف دفء
سعد الهايكو ٱت بكل
ماهو محارب عجيب يحصد
المغانم بين سياج النوافذ القمرية
وشوشات مترعات ختامها أرض
وصال الروعات درر التطور
الروايات الطازجة القراءة
المشد ودة على أوتار نصارة
وجنتيك أنت معالم جيوب روحي
أنت المتع السيارة المدهشة
باللمس الثري البهي الشهي
عبأت سردي من
جامعة
أنفاسك
المتناثرة ومن
خلفه ركب شغفي
ظهر الدوائر المفعمة بأجواء
حارس قوامك الرشيق وجداني
برقصة العلاقات المتشابكة المنمقة بالتأبط الجميل
النبيل الجليل الخليل الخصب الخلاب
على سعة في
صفحة الأفق
تنسمت حواسي من
مفردات سماء القبض والبسط
أجنحة تبارك ضحى المرسلات
ممدوحة مدن السعي الشرح الفواح
بعطرك العتيق الأنقى الزائر دوما لمساماتي له من
قارورة حلم الفداء الأبقى ذاكرتي بكل نصوص
نسمة التأويل على متون بشرى الصبح أشرعة
سفن الفجر زفافنا التاريخي الإستثنائي يبث من
بيت قصيد المغالبات الحرة أنت قدري
بألف ميزة تعج بعظام الرضا
لانسيان بيننا للمحاسن إن
قوافي نشوة مراعي الزخم
على كتفي أسمى رتب الأماني
صقور اليقظة نسور الخطفة الجريئة
طيور علوم الإخاطة قمة سنام جبال اللبس الفريد
أنسجة ثياب سهول أودية السكينة المواويل اليافعة
المغايرة المقطوفة من
وداعتك ترعى مدائن سري
كل الممزوجات الزاخرة بصدى ملاحم البوح
حصدتها بطول أذرع بيان التقاليع الوردية
الهطول المستمر بطلاء شفاهك البكر العذبة
سلم المعراج الرقراق المصقول بسطح الطموح
رؤياك المعكوسة من
مرايا خيالي وسط ملتقى الجمعان
لمست عصب المطامع كلها ثم
ارتشفت حد تخوم التراقي أنت
جفاء ولا مم تعارف عليه البشر من
عطش عكس التوقعات على نصب الربيع
أينعت بيننا موسيقى النحر لكل عقبة وقد
حان النهوض والإقلاع أنت عشقي الراكض في
مضمار المواسم كلها أنت شوقي المتوهج حد انخاع
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق