مجرمٌ متغطرسٌ بائس
بلا إحساس كالصخر
في صحراء روحه تائه
أعماقه المظلمة
يغرق في مستنقعات
الشهوات و المصالح
على حافة الهاوية يقف
......عظمة زائفة
واهية كبيت العنكبوت
تبت يداك
أيها القاتل السفاح
.......لكل ظالم نهاية
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق