الثلاثاء، 28 يناير 2025

فإذا زأر الأسد ....بقلم الشاعر عدنان درهم

 فإذا زأر الأسد دوى صـــداه ارتبكت خطوات

البقية ساد الصـمت..قـلق توتر خوف تنتظره

سيأتي إليها بعضها تتخذ تدابير عاجلة لكنها

عبثاً تحاول سيأخذ

منها فريسته.... ثم يعود

إلى عرينه كعادته مرفــــوع الـــــرأس ......

أما الفريسة الناجية تعود لبيتها ذليلة .....

هناك بعض البشر في هذا العصر أسود بينما

آخرون يصرون بأن يكونوا تلك الفريسة......

                                    عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...