حان موعد الرحيل
وكيف لعيون
امتلأت بالدموع
تودع الأحباب
تغفل نظراتها
لوعة الفراق
تسقم الروح
ليترنح الجسد
والآهات تروى
فؤاد عليل
شفاؤه نظرة
ترسخ بالذاكرة
غذاء لأوقات
البعد والغياب
فكريه بن عيسى
شقاء الحياة ...... ما علمتني الحياة أن أكون متسلقاً حتى أنظر إليكم من الأعلى . لقد كانت أُمنياتي تدفعني لكي أكون مهاتفكم في وضح النهار عندم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق