بعد صلاة الفجر ..
تطفئ ذاك القنديل ....
تجلس وراء زربية تداعب الخيوط
تراقص المغزل وصوف من ألوان بهاء
أنامل تلمس الخيط والقلب لها شوق
وحنين تنسج لحبيب فراش الأحلام
والآمال ألوان لها عنوان وتطرز لوحة
هندسية من عند الله لغة ومفهوم
تلوح الشمس خيطها على نافذة
تزيد ذاك النسيج بهاء طيور تتأمل
ذاك الفراش وهو معلق والألوان
على الأرض مرج يترك الناظر
يحلم ويسعد بذاك المنظر تدندن
وهي في الخيال أميرة على حصان
فارس تفرش زربية من كل لون
لغة الغرام تحت نخلة يكون عش
الأحباب وتقطع الزربية بمقص
وتأتي النسوة لتتمتع وتلمس
ذاك الجمال وتعلق الزينة وتحلم
كل واحدة وتترج ان تعلقها ويأتي
الفارس على الباب يدق وتهب
نسائم الغرام وتفرش الزربية
وتلتحم الأشواق ...
سمير بن حلاسة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق