وَتَحَقَّقَ النَّصْرُ الْعَظِيمُ لِغَزَّةْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الجزائرية القديرة نورا الواصل تقيم في مرسيليا فرنسا تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَتَحَقَّقَ النَّصْرُ الْعَظِيمُ لِغَزَّةٍ = بَعْدَ اكْتِمَالِ عَنَاصِرِ الْإِسْنَادِ
إِنْ يَنْصُرِ اللَّهُ الْمُهَيْمِنُ جُنْدَهَا = فَهُوَ الْمَتِينُ وَصَاحِبُ الْإِمْدَادِ
يَا لَيْتَنِي الْجُنْدِيُّ فِي عَرَصَاتِهَا = أَحْمِي الْحِمَى وَأَصُولُ فِي الْإِرْعَادِِ
يَا لَيْتَنِي الْأَسَدُ الْهَصُورُ أَخِيفُهُم = أَهْلَ الْإِبَادَةِ بانْضِمَامِ أَيَادِي
يَا لَيْتَنِي حَقَّقْتُ أَغْلَى نَجْدَةٍ = لِجَحَافِلِ الْأَطْفَالِ وَالْأَكْبَادِ
أَنَا مُسْلِمٌ تَحْمِي حِمَاهَا صَوْلَتِي = أَوْ جَوْلَتِي أَجْفُو أَلَذَّ رُقَادِ
فِي الْهَوْلِ لَا أَرْضَى الْهَوَانَ وَجَوْلَتِي = سَتُقَيِّدُ الطَّاغِينَ فِي الْأَصْفَادِ
مَا زِلْتُ فِي الْأَهْوَالِ صِنْدِيدَ الْوَغَى = مُتَوَهِّجٌ لِإِزَالَةِ الْأَحْقَادِ
إِنْ قَيَّدُونِي قَدْ يَفُكُّ قُيُودَهُمْ = قَلْبِي بِنَبْضِ الْفَارِسِ المِقْدَادِ
أَنَا مَا رَكَنْتُ إِلَى عَدُوِّي لَحْظَةً = وَأَذَقْتُهُ مِنْ شِدَّتِي وَجِلَادِي
إِنْ رَامَ الِاسْتِسْلَامَ قَلْبِي فَارِسٌ = يَرْمِي الْعُدَاةَ بِغِلْظَةٍ وَيُنَادِي
سَنُذِيقُكُمْ يَوْمَ السَّوَادِ فَأَبْشِرُوا = بِسَوَادِ قَلْبِ الْمُسْتَجَدِّ الصَّادِي
فِي حَصْدِ رُوحِ الْغَاصِبِينَ مُتَيَّمٌ = حَصَدَ الْقُلُوبَ بِوَثْبَةٍ وَعِنَادِ
يَا أَيُّهَا الطَّاغُونَ إِنِّي قَادِمٌ = لِأُعِيدَ عَصْرَ تَلَاحُمِ الْأَجْدَادِ
وَأُحَقِّقَ النَّصْرَ المُرِيحَ لِأُمَّتِي = أَنَا فِي المَعَاركِ أَكْفَأُ الرُّوَّادِ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق