الخميس، 2 يناير 2025

ق.ق بعنوان خالتي ملاك .....بقلم الكاتب ياسر ابراهيم الفحل

 قصة قصيرة بعنوان خالتى ملاك 

الفصل الخامس  ( دغدغة  العصافير ) 

بقلم ياسر إبراهيم الفحل. 

************************************

بزغ ضوء النهار  على أغاريد  الصباح  ورائحة  الفجر الندى . طوى الليل  بسوادة  وما بة من سهر  وتفكير   وسهد  وطول إنتظار .

ان ينقشع ظلمتة  وظلمة ليلة .

 رحيمة تضم  صغيريها فى أحضانها  ؛  وترويهم بحنانها . فيدها وسادة لجسديهما  الضعيف  وصدرها  غطائها  الدافئ  بدفئ أبدانهم  الهزيلة ؛  والقلب وما بة من دفقات  الحنية  تنبض بدقات الحب  لعيونهم الصغيرة . الساحرتين  وكأنهما قمريين  بدريين  يظهران فى سكون الليل .

فيقف أمامهم  العاشقين مزهولين  من روعة جمالهما  

هكذا جال بخاطر .

 ==========   

                    رحيمة  من مشاعر تجول  وتتدفق  كانهار حب  على هذين الصغيرين  الذين تركتهما رحمة   لها ..

 السرير  ينتصف الحجرة ، والمصباح  يتدلى بنورة  وكأنه شعاع الشمس  ينعكس  كقوس قزح  بألوانه  الباهية  الزاهية  على حجرة رحيمة .

 وهى تجلس  على السرير  لتدفئ  لهما فراشهما  وهما يداعبان  عرائسهما  والعابهما . يتلاعبان  بهما  كأنها أرجوحة  يتقاذفانها  أعلى ثم أسفل  حتى إنتصف الليل ،  واسدل  ليلة البهيم . وهى تنظر فى حجرتها على صغيريها .

يجريان  عليها فتتلقفهما  يديها،   ويسقطان فى حجرها  وفى أحضانها  ليتدفئان بقلب  رحيمة وحنانها .

ثم يدخلان .===

========= 

                     إلى فراش رحيمة  بعدما  غلبهما  النعاس وهد جسدهما التعب  من اللعب . ليصحوا على أغاريد العصافير  واهازيج صوت البلابل  التى تقف على شباك  حجرتيهما .

 وكأنهما يناديان  على هذين

العصفورين  الصغيرين فى حضن  رحيمة  ويتدثران  بدفئ قلبها ..

يدغدغ  العصافير ===

  ========== 

                         بأصواتهم  العذبة  أذان الصغيرين  وكانهما ينادين عليهما  بأنشودة السعادة  وانغام سنفونية الحنان  التى أعطتهما لهما رحيمة  . فكفيها  من يسقى الحب  وحضنها  دفئ  يملئ العالم  حنانا  فى تناغم   دغدغة  العصافير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا يفصلني ..بقلم الشاعر عابدين أحمد

 مجرد خاطرة  لا يفصلني عنك  إلا بضع بوصات  ولكني لا أستطيع العبور اليك  وكأنك تبعدين عني ٱلاف الأميال  أعاينك في صمتي  أزرع الٱهات  كوخزات إ...