الاثنين، 2 ديسمبر 2024

مناجاة المشاهد ....بقلم الشاعر نصر محمد


 مناجاة المشاهد 

ملامح إسراء الدهشة من 

 بيان أجواء الركض إليك 

 حرفي شب حمل المشعل من 

فوق جدار معانيك الغضة الطرية من 

قمة ساحة متاع مساء   البطولات الزكية الذكية النقية 

 هف  إلهامي على متون عبير  السرعة برهافة قولي 

بين وجنتيك الفضفاضة بالنور الصافي و

على درب  مصيري الرشيق الخالي من 

كل حزن وكدر عبأت   لقياك في 

وعاء  وجداني الزاخر بين

 حناياك بسحر عطاء صفاء 

سددت مايؤرقني من

 فرط التأمل ليلا صوب

 حضنك الربيعي الخصب

 الخلاب الدافيء روايتنا المتناثر بين 

 جداول سواقي القصص الطويلة اليافعة 

بصور  طلتك العذبة الرقراقة البهية ارتشف شوقي 

 المتوهج  القوت الحي على خطوط ما أحصبت 

كفي  بموائد رؤياك بغرقي المتأبط نضارتك 

تسقي خطفة الحضور البراق الشهي المترع في

حقول السعد بلا انقطاع عنك ولدت تيار سلوكي من 

فوق أسلاك أفلاك مدارات عنفوانك 

الحي على مدائن الصدى الصالح 

لأن يكون لبعث النداء زفافنا الفواح 

 التدثر المفعم بعلم بريد وصول الشمائل من 

 جذوع أشجارالشغف الحضاري حتى حصاد الموقف

 النبيل الجليل الجميل تقاليع ذات أفنان القبض والبسط 

سرحت لباب ذكرياتي العطرة بك  

جيوب الحقب على 

ضفاف مراسي 

شطٱن خطاك 

رائد البث  الحي المباشر 

البواح مع البدر الناعم المسافر 

مزج الخبرة الطازجة مع 

قوام صبري الكثيف الساكن

 تحت سماء سيقان انتظاري 

عشقي لك بحجم الأفق لاح على

 زوايا ركن مقام  النصر الناصع  من  

شباك نوافذ طوفان  سردي الممدوح 

بوجه ملامحك  أنت رغوة متاع نفسي من 

أول العناوين الأصيلة التواقة للسكينة والسمر والطرب 

حتى ديمومة حسن الختام أفرغت على ٱنية الفرح 

التجلي القادم من 

تحت جسور عنافنا 

بالتموج الخلاق سأواصل

 حول خصرك طوافي المهاجر 

حتى بيت قصيد ليالينا البكر الممتدة الحرة 

لكل تتويجة من 

دبيب سرب أنفاس الشجن 

القبلة الشهية الثرية محت في 

حضور الومضة الشاردة السنين العجاف 

بعرض أحزمة ألوان الشفق الساقط على نهر 

موعدنا اغترفت اللانهايات السعيدة معك

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إني أتوه ...بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 **إني أتوه حين تبتسمينا**        *** إني أتوه حين تبتسمينا كأنّ الفجر قد أشرق بين عينيكِ، وترانيم الهوى في قلبي تزداد رنينا، ترتسم على جدار...