الرسالة السرمدية
........ .... .... ...
تعشقني كلماتي إذا بُحت بها
وكيف لك يا حياتي- وأنت من ملكتها- أن تصدها
تعشقني النسمات و أثيرها
كيف أنا أحيا و أنت تحيين بلا عبيرها؟
زفرات تخرجها أنفاسي
وأنت صانعها في كل الساحات و في
كل المهرجانات
تقرحت ستائر الحب السمراوية
من غضب ♥ و غضب الأوعية الدموية
تحطمت أبراجي التي بنيتها على التراب
لا أدري أين أرضها الآن بعد أن فارقت الجاذبية
أنا لست ك ( نيتشه) في علوم الفيزياء
و لا ذاك صاحب الرسالة السوداء
أنا ظاهر و لا أمشي في الخفاء
متى الساعة قامت
قدمتُ لها كل ملفات غرامي و رسائلي
الآن علمت أنك الشرقية المتزمتة بالعادات البدائية
خطفاً انتقلي الى الأمام
و كوني بطلة في روايات نجيب محفوظ
يا شجرة البلسم أين صباك؟
أين دواوينك السرمدية؟
كنت كالنخلة في فضاء الحب
زنبقة اذا تمددت
سلاماً لك كل السلام
اذا لم تقنعك كلماتي
يا ويل الغرام من آهاتي
يا ويله إن شكيتك لرب السماوات
ينابيعاً كنت في ذرات خيالي
مزاميراً كنت في سلوى قلبي
يا لقلبي من العنات و اللطمات
يا له من ذاتي من حسراتي
زلةً و هل لساني لم يكن بشراً في الزلّات
ماذا أقول عنك للورى؟!
ألمْ تكونين ليلى في كتاباتي
كيف يا ليلى أواجه حياتي؟
أأزيف ذكرياتي بقناع من الغش؟
الماء تعكر و الموت اقترب
و ما بين لحظة و أخرى
من فوق الثرى لتحته
و هكذا تنتهي حياتي بمأساة
يوسف ابراهيم المقدم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق