وَ مضَى عامٌ
مُثقَلاً بالجراحِ و الالمْ
آهاتٌ و رُّكامْ
صرخاتُ الثَّكالى
بقَايا حطامْ
جَورٌ ظلمٌ طغيانْ
فَوضى الظلامُ
انتفاضُ الوجع ...غيابُ
الأمانْ
حتَى أَنَّ الصَّمتَ أَنَّ..........
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق