السبت، 2 نوفمبر 2024

ترانيم على بوابة الليل....بقلم الشاعر معاد حاج قاسم

 ترانيم على بوابة الليل.

============


في هذا الوقت..تماما..تقترب عقارب الساعة من بعضها..تعطي توقيتا مختلفا..يضلّلني...أحتار ..

في هذا الوقت تماما..افتح النافذة ..تاتيني منها نسمات باردة..تعلن ان فصل الشتاء قادم يرتدي عباءته وقبعته...ارتجف من البرد...اغلق النافذة بإحكام ..أجلس على كرسيّ القش الصغير أتصفح كتاباً..لمحيي الدين بن عربي..اقرأ بضع صفحات أغرق بين سطور فلسفة فريدة في عطر فيضها وجمال معانيها ..     احتسي فنجاناً آخر من القهوة..أستعرض حياة شعراء ماتوا وشعراء أحياء..أبحث عن مفردات استخدَمها جرير في الوصف .وفي الحب..وأحيانا في الهجاء..

أسأله عن مفردات يصعب تفسيرها..يضحك ...يقطّب حاجبيه..يبتعد بناقته البيضاء الى وجهةٍ ﻻاعرفها...وربما هو كذلك..

في هذه اللحظة يبتعد القمرُ عن مسارهِ .. يختفي وراء غيوم داكنةٍ ...  تنذر بمطر قادم..ومواسم وغلال قمح وبيادر..بإذن الله..

القمر مازال خجوﻻً  تظّله بقايا غيوم تدفعها الرياح وضغط جويّ مرتفع وتارة منخفض..وتبدّل أنواء..

وقلمي تجف بين شفتيه الكلمات..تعباَ من سفر بين السطور..ومن انتقاء كلمات...يعاندني.. أسترضيه..يأبى..يتذرّع بأن الحبر قد جفّ في عروقه..وان الورقة لم يتبق فيها سوى سطر واحد..يكتب فيه جملته الرائعة.."تصبحون على خير"

بقلمي .

معاد حاج قاسم. 

2/11/2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...