الأحد، 29 سبتمبر 2024

الضمائر الحية ...بقلم الشاعر عدنان درهم

 الضمائر الحية باتت نادرة 

حتى غدا الجلاد 

يسلخ جلد الضحية 

و هي على قيد الحياة 

الكل يشاهد المجازر الوحشية 

دونما إحساس أو مشاعر 

 .........دونما ايِّ رد

و دونما وقفة شجاعة قوية 

مع الحق و العدالة 

لا أخلاق لا إنسانية

و الغالبية مشاركون في الجريمة

مع الجلاد ضد الضحية

                          عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من أجلها ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي من أجلها من أجلها من أجل عينيها وسحر جفونها كرَّستُ أشعاري لها وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها   فه...