حبي حديث الساعة
إلتفت خلفي وجدت ضجة يا جماعة
ففي الكواليس قالوا حبك حديث الساعة
أهناك حبيبا أم تأليفا يثير الإشاعة
تبسمت تبسم المهزوم علق أمله على الشماعة
فمن منكم طبيب قلب فليأتي بالسماعة
ضعف نبضي ضربا للحبيب ضربني بالمجاعة
أشواقي له عذابا أفقدتني الوعي والمناعة
فألف نفسي وأغلفها أخاف يبيعني كالبضاعة
قال وجهك وصله الظل أما أدخلته للصناعة
العيون ألوانا والوجه أعطيه خبرة الصباغة
والشعر الأصفر له نضارة سيخرجك الأحدث
الطباعة
قوامك خلابا بالمقارنة لما يعرض البشاعة
أغلقت مسامعي سيمتص مابقي من القناعة
يحذرني لما يكبر إياكي أن تكوني طماعة
قلت له رحلتك إنتهت سمعا وطاعة
بقلم عقاد ميلودة
المغرب الحبيب
19/9/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق