الثلاثاء، 3 سبتمبر 2024

و باعدت بيننا الأيام....بقلم الكاتب أبو عمر

 وباعدت بيننا الٱيام….. بقلمي ٱبو عمر

…… ...........

ها هو قطار العمر يمضي سريعا بلا توقف،ٱيام ماضية وراحلة بلا رجعة ،ٱناس قد مضوا وخلفوا ذكريات،وٱطفال ولدت وٱتت للدنيا،وتاه كل منا في خضم الحياة ،وهنا تذكرت ٱصدقائي الٱعزاء في المرحلة الإبتدائية  ،كنا مجموعة لا بأس بها،مازلت ٱذكرهم فردا فردا،لا ٱستطيع ٱن ٱنساهم،وٱذكرهم بكل خير،فلقد ربطت بيننا الدراسة ووثقت صداقتنا وصرنا كٱخوة يجمعنا بيت واحد وهو فصل المدرسة،منتهي البراءة والعفوية والتلقائية والتصرف علي السجية،ومازلت ٱحفظ ٱسماء فصلنا عن ظهر قلب ،كنا 47تلميذا من قري مختلفة  يجمعهم جرس المدرسة والحصص الدراسيه وطابور الصباح وكتابة  الواجب المدرسي والحفلات المدرسية  والإذاعة الصباحية  والتنافس الدراسي والرحلات المدرسية  ،وها هي الٱيام باعدت بيننا وصار كل منا في طريقه،جرفتنا ٱمواج الحياة  ،صرنا لا نتقابل إلا

صدفة ،وانشغل كل منا بحياته،تزوج الجميع وصار لكل منا ٱسرته ،ومنا من سافر للخارج للعمل،ومنا من عمل بالحكومة ،ومنا من عمل بالقطاع الخاص،ومنا من عمل بالتجارة ،ومنا من استقر بقريته،ومنا من سكن المدينة ،

فرقتنا الٱيام،… هل يا تري صار من الممكن ٱن يجتمع هذا الفصل مره ٱخري بعد كل هذا ولو لمرة واحده لمده ساعة لحضور مناسبه ما؟

وفي النهاية ٱقول لأصدقائي ستظل ذكرياتنا محفورة في ذاكرتي لن ٱنساكم يا ٱعز من عرفت،بكم ومعكم تكتمل الصورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...