السبت، 28 سبتمبر 2024

إليك ...بقلم الشاعرة رجاء بحصاص


 //   إليكَ  //

عارية اقدام الشوق

 في فجر أنت لست به 

مابال كتمانك 

الا تعي التعري حرام 

 في شريعتي

ابتساماتي تندب السقوط

تخاف التعلق بلا حدود

 تدعي الحب ولمن تدعي

ماتت في أفق الأمل 

اشاراتي والركض في روحي

كسباق جياد الأصيل فيها

بات بعيد يرنو ولكنه لايعيد

قسمات باتت حديد

اخاف أن يسرقني النوم 

أو يسرقني الإستيقاظ 

أخاف  ان يدفن الأمل 

يركض كي يدفن حيا 

يائس ممزق بلا وعي

اشعر بتردد قاتل

ارحل بعيدا إليك 

المسافات واسعة 

والمقصود أنت 

ارتمي في فراش ملؤه انت

وانت لست معي 

دخان السجائر 

ما زال معلق في خاطري

 اشتمه من بأس الحزن 

ودخان المرافئ تلك التي

اشتاطت بلا لهب

أصوات منتحرة على باب أذني 

تشتكي تتدافع 

وليس من مستمع 

ومعه ذلك الرنين 

تلك  الزجاجة فيها عطرك 

حتى الرذاذ بات مسموع في أضلعي 

أحتال على الغطاء على الفراش

امرض لابقا فيه ومعك

وانفاسك تتراكض فيه 

يالحماقتي 

 من قديم الزمان

 والآن .....

احبس انفاسي 

واتلقى ضمة كانت بالأمس لي 

لعقت الأسى وتنفست الصعداء

وانتظرت كي تفتح أبواب السماء

 أو أبواب الأرض 

أموت أو أحيا سيان معي

كي ينطلق الفجر باسماً

يالها من أصوات 

سمعت قرقعة شديدة

وقنابل مدوية في أحرفي 

لا تستطيع البوح تكالبت عليها

الغربة والشوق والأمل 

لكنها انتصبت وأمسكت 

بوابل الدمار في الروح

وقالت مبتسمة ابتسامة

المتوج بتاج الأنت

قالت :و تقول : كم الشوق قاتل !

وكم المسافات تذبحنا 

وكم المقاديرقاسية 

وكم باءت محاولات 

السطور بالإقتراب

من قوقعتك المصلوبة

تلك التي صنعتها 

بنار قسوتك 

وظلام بأسك

هيهات أستطيع الإقتراب 

لاكسرصمتك وأكسر قواعد

على مفترق الحياء 

وأكسر جبروت شوقي

عل باب عينيك

وأخبرك أنك الدفء الوحيد

في فراشي وبين أضلعي

وتحت وسادتي

 وبقرب سريري 

حيث ينتظر الحنين

 كي يأخذ مكانه بين قلبي وقلبي..

بقلمي : رجاء بحصاص 

سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أشباه رجال ...بقلم الكاتب أ.عبدالاله ماهل

 أشباه رجال قصة قصيرة لكاتبها: أ. عبدالاله ماهل من المغرب  انهد البيت بمن فيه على أم راسه، وتطاير الغبار من حواليه الى عنان السماء، وامتلأ ا...