مازالت الجروح تنزف ,..!
هل تعودنا على تلك المجازر الوحشية التي
مازالت ترتكب...........فلم تتغير تلك المواقف
بل و تلاشت حتى عبارات التنديد والشجب
و الادانة........ الا تعلم بانه كلما اتسع الجرح
اشتد الألم .......فما بال جرحك غزة عندهم
يخف و يهدأ كلما اتسع ...لا سبب يفسر ذلك
سوى انهم حقيقة كانوا مخدرين فاقدي الإحساس لم يحسوا به منذ البداية.............
و إن سمعت صرخات الآه و الوجع هنالك
فاعلمي أنها لمباراة أو شيئاً من تلك
المنافسات الرياضية.فاحساسهم ومشاعرهم
هناك تتعالى مستوياتها فقد تصل حد البكاء
و الحزن و الحسرة...أما إحساسهم بجرحك
غير موجود .....حتى من ظهر انه يحس لم
تكن احاسيسه سوى دعاية مزيفة كاذبة......
فبعد كلما حدث و يحدث مازالت الرؤوس
منكسة..إصرارك و صبرك غزة لم يثير فيهم
الرجولة و العزة و الكرامة و النخوة.....فماذا
سيحدث أكثر ليستيقضوا و تعود ضمائرهم
المفقودة ام أنها في إجازة مفتوحة...............
....................فلا فعل لهم...و لا ردة فعل.
و لا مقاومة.ولا شحنات موجبة فكلها سالبة
حتى النخوة العربية غائبة............و لا نصرة
مظلوم معمول بها.. لا حول لهم و لا قوة.....
...............................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق