حبي إليك كخيال
عشقت خيالها
و اختفى
و عشتُ في قصري
المسكون
أنادي على سرابٍ
و بصراخي سكن الكون
انا اليك أما اكون
أو لا اكون
بحبك تملكني الآهات
و السكون
كيف اجعلك تُحبيني؟
و انت لا تشعري بي
و ان دمعي سال
و ذبلت الجفون
ماذا اعمل
كي يستميل قلبكِ
و احس بقربك
أ ارسم لوحة
بلا ملامح
و بلا لون؟
حبي اليك كخيال
اعتز به
كم تخاصمت معك
و اعتليت عرش المجون؟
بقيت لوحدتي
أشكو لها حالي
فبكيت
و بكى معي الكون
كم نسجت
من تخيلات لقائي بك
و تلاقيني
بصدر مزقته
الايام و السنين
احبك حب صادق
في مخيلتي
و اغار في حقيقتي
و تساورني الظنون
ان كنت اصبت
بهوس العشق
و لؤمه
و ان جننت به
فأنا مثلك مجنون
أبقي على ما أنت فيه
و انتشي
و امرحي
و وزعي حبك عليهم
و إن زاد
فأرسليه عبر ألهواء
فأما ان يعود اليك
و اما ان يصل
لقلب شخص حنون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق