ستبقى الحروف تطويْ
المسافاتْ
تسافرُ عبرَ الأثيرِ
تُهدِيْ اجملُ
الأمنياتْ
جسوراً للتواصل و التعارف
...مناهلٌ عذبةٌ صافيةٌ نقيةْ
تروي ربوعَ الأخوةِ و السلامِ
و التسامحْ والمحبةْ
منابرُ نورٍ
تشعُّ بالعلمِ و المعرفةْ............
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق