وهل ياقمر عندك خبر
وهل علمت بحالي وماذا حصل
لقد أشعلت النار في قلبي بحبك
وأصبحت أذوب
وكأني قطعة حديد أو حجر
أنا ياقمري إنسانا أنا بشر
لقد أرتكاب معي ذنبا كبير وذنبا
لن يغتفر
تركني ما بين الجنة والنار
وقلت لي أختار
وكيف أختار هذا شىء محال
وأنا محتار
وهل ياملاكي تريد هلاكي لقد
كتبت لك كلمات ووضعتها بين
السطور
حتى لا تسألني عن شيء
فأنت تعني لي كل الأشياء
ومكانك عند عالي وبدون فخر
وهل الآن وصلك الخبر
وعلمت بحالي وماذا حصل
الشاعر السفير زهير الحلواني
قصائد غزل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق