الجمعة، 2 أغسطس 2024

أبا عبد ....بقلم الشاعر أسامة صبحي ناشي


 ((( أبا عبد )))***


لا تقول وداعا  ....

بل إلي لقاء  ......

فالشهيد لا ينتهي  ....

بل خلق للخلود والبقاء  ....

وربما يحتضن التراب جسدة  ....

لكن روحة باقية حية في السماء  ....

ولا غرابة يا صاحبي  ....

ولم نتعجب حين جائت الأنباء  ....

فقتلك كان حتمي   .....

فلقد قتلي قبلك الرسل والأنبياء  ...

نلت شرف النصر والشهادة  .....

فتركت دنيا الخداع والإدعاء  ....

فاليوم نفرح بك أبا عبد  .....

و لا نقبل في القادة مواساة وعزاء  ....

وهنيء لك في دنيا وآخرة  .....

ولقد لحقت بمواكب الشهداء  .....


لا حزن عليك أخي  .....

فلقد إختصك الله بهدية  .....

ونشهد أنك كنت قائد  ......

حملت العبء سنين  ......

ولم تبيع الأرض و الوطن  ....

ولم تفرط في القضية  ......

ونسيت نسب وعرق وفصيل  ....

فكان الدين لك مرجع وهوية  ....

فلتزيد قائمة الأبطال إسم  ....

بجانب الياسين والقسام  ....

الغول والريفي وهنية  ....

ونشهد أنك عشت وقضيت شامخ  ....

ولم ترتدي يوم ثوب الضحية  ....


سيزيدنا فراقك صبر وثبات  .....

وسنسترد كل الجوانب والجهات  ....

سنفزع عدونا بحناجر الأسود  ....

ونشيعك بالدموع والعبرات  .....

ولن نترك لك وعد قطعتة  .....

ولن نقول عهد الرجال فات  ....

ولن ننساك ما حيينا  ......

ولنضع لك بصمة في كل فتح  .....

و صيحة في كل الجبهات  .....


إفرح أبا عبد  .....

ولقد نلت المراد  .....

إن شاء الله جنة  .....

عند رب العباد  .....

ومن اليوم قرب  .....

من المصطفي  ......

فلا شوق ولا إبتعاد  .....

وروح وريحان  ......

لا قصف ولا نار ولا رماد  ....

لا نزكيك علي الله  .....

لكن مثلك لا يكرر ولا يعاد  .....


لم تساوم علي الأرض  ....

ولم تعترف بالإحتلال  ......

تمسكت برب ودين  ......

كنت جبل لم يهتز  .....

في كل الظروف والأحوال  ....

علي المنصات نسر بمخالب  .....

كأسد بأنياب في ساحات القتال  ....

نسل وإبن وحفيد القادة  .....

بطل عربي فوق العادة  ......

قضيت واقفا في جبهتك  ....

ونهاية الأبطال إما غدر أو إغتيال  ....


لم تكن مجرد قيادي في حماس  ....

بل كنت للصمود قاعدة وأساس  ....

ونموزج للبسالة والوطنية  .....

وللرجولة و الشهامة مقياس  .....

بشهادتك وضعت نهاية لعدوك  .....

فللنصر تدق الطبول وتقرع الأجراس  ...

فكل الأحرار ينتظرون زوال الباطل  .....

حادقين المقل حابسين الأنفاس  ....


أسامة صبحي ناشي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فتات أمنياتي ....بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / فتات أمنياتي هل أجمع رفاتي  أنزوي مع شتاتي  انصهر في أوجاعي  أجعلها رفيقا لخطواتي  هل أحمل بعضا من أشيائي  أم أتركها كأوراق عمر...